×

بساطة الروح لا العقل!!

بساطة الروح لا العقل!!

البساطة الروحية الواجبة!!

البساطة تعني: روح الطفولة ونقائها، بعيداً عن التشبهة بمخ الأطفال وتصرافاتهم.

? البساطة تعني: تلقائية المحبة بأهدافها من أخلاص ووضوح وشفافية في المسيرة الروحية.

البساطة تعني: النمو في النعمة، حتى للصبيان الصغار:
+? (لو 52:2)
“52 وَأَمَّا يَسُوعُ (الصبي) فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ، عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ.!

? البساطة تعني: النمو في قوة الروح لكل فرد، حتى ولو كان صبياً كيوحنا المعمدان.
+? (لو 80:1)
“80 أَمَّا الصَّبِيُّ (يوحنا) فَكَانَ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ، وَكَانَ فِي الْبَرَارِي إِلَى يَوْمِ ظُهُورِهِ لإِسْرَائِيلَ.

البساطة تعني: الملء من كل حكمة:
+? (لو 39:2-40)
“39 وَلَمَّا أَكْمَلُوا كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ نَامُوسِ الرَّبِّ، رَجَعُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى مَدِينَتِهِمُ النَّاصِرَةِ.
40 وَكَانَ الصَّبِي ُّ(يسوع) يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ، مُمْتَلِئًا حِكْمَةً، وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ.

شهادة أخرى لتأكيد نمو الصبي يسوع في قوة الروح وملئه من كل حكمة، ولاحظ هنا الأرتباط بالشريعة الموسوية وتحقيق كل بنودها!

? البساطة تعني: ما كان يفعله يسوع وهو ما زال صبياً يافعاً:
+? (لو 2-47:43)
“43 وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ، وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا.
44 وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ، ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ، وَكَانَا يَطْلُبَانِهِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ وَالْمَعَارِفِ.
45 وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ.
46 وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ، جَالِسًا فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ، يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ.
47 وَكُلُّ الَّذِينَ سَمِعُوهُ بُهِتُوا مِنْ فَهْمِهِ وَأَجْوِبَتِهِ.
يسوع الصبي يحاجج علماء اليهود ثلاثة أيام كاملة في الهيكل، ولا يستطيعون إجابته على أسئلته، فهل نستطيع نحن ذلك الآن؟!

? علماً بأن يسوع قد شابهنا في كل شىء فيما عدا الخطية وحدها!!

البساطة تعني: مواجهة المرائين بحق الكلمة والعلم والحكمة:
+? (مت 53:13-54)
“53 وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هذِهِ الأَمْثَالَ انْتَقَلَ مِنْ هُنَاكَ.
54 وَلَمَّا جَاءَ إِلَى وَطَنِهِ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ فِي مَجْمَعِهِمْ حَتَّى بُهِتُوا وَقَالُوا: مِنْ أَيْنَ لِهذَا هذِهِ الْحِكْمَةُ وَالْقُوَّاتُ؟
55 أَلَيْسَ هذَا ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ

يسوع كان مملوءاً من كل حكمة وعلم ونعمة، حتى أن علماء اليهود المتعصبين المتعجرفين المتكبرين المنتفخين بعلمهم العظيم، قد بهتوا من تعاليم وحكمة يسوع!!!

? البساطة تعني: أن لا نهمل دعوة بولس الرسول بأن نترك ما هو للطفل من تصرفات وردود أفعال صبيانية تضر ضراراً بالغاً بمسيرتنا الروحية.
+? (1كو 11:13)
“11 لَمَّا كُنْتُ طِفْلاً كَطِفْل كُنْتُ أَتَكَلَّمُ، وَكَطِفْل كُنْتُ أَفْطَنُ، وَكَطِفْل كُنْتُ أَفْتَكِرُ. وَلكِنْ لَمَّا صِرْتُ رَجُلاً أَبْطَلْتُ مَا لِلطِّفْلِ.

لذا وجب علينا أن نترك الفكر الطفولي، والفطنة بردود الأفعال والتصرفات الطفولية الذي نسميه خطأً البساطة، بل ويأتي الأمر واضحاً بأن نكون رجالاً في غاية الوضوح والقوة الملزمة!

البساطة تعني: أن نتناول الطعام الكامل الدسم (كلام الله في ملء كل حكمة)، رافضين اللبن الطعام البسيط الذي للأطفال!!
+? (عب 12:5-14)
“12 تَحْتَاجُونَ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ أَحَدٌ مَا هِيَ أَرْكَانُ بَدَاءَةِ أَقْوَالِ اللهِ، وَصِرْتُمْ مُحْتَاجِينَ إِلَى اللَّبَنِ، لاَ إِلَى طَعَامٍ قَوِيٍّ.
13 لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَتَنَاوَلُ اللَّبَنَ هُوَ عَدِيمُ الْخِبْرَةِ فِي كَلاَمِ الْبِرِّ لأَنَّهُ طِفْلٌ،
14 وَأَمَّا الطَّعَامُ الْقَوِيُّ فَلِلْبَالِغِينَ، الَّذِينَ بِسَبَبِ التَّمَرُّنِ قَدْ صَارَتْ لَهُمُ الْحَوَاسُّ مُدَرَّبَةً عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.

هذه هي مضار تجاوزنا لقراءة بولس الرسول فنرفض دون أن ندري الطعام الدسم الكامل بحجة صعوبته، ونتمسك ببساطة طفولية مكروه في الحياة الروحية.
لأن بولس هنا يؤكد أنه لا غلبة لنا إلا بتميزنا بين الخير والشر، وذلك بتمرين الحواس الروحية والجسدية معاً، بالطعام الكامل لا باللبن الغاش الذي لبساطة الطفولة المدمرة لكل صلاح.
? نأمل أن يكون هذا القدر يكفي ليتضح لنا الفارق الضخم بين بساطة الروح المطلوبة وبساطة العقل المكروه! وإلا وجب علينا أن نسأل الآباء عن المزيد! ?

——————–

موضوع مكمل من .. أبونا داود لمعي

في عرض شيق ودقيق لاهوتياً وأختبارياً

↓↓ أضغط على الصورة ↓↓

بساطة الروح لا العقل!!

Share this content:

إرسال التعليق

You May Have Missed