هل نحن أمام وحدة مرتقبة للكنيسة؟

هل نحن أمام وحدة مرتقبة للكنيسة؟
لقاء منتظر جديد بين البابا فرنسيس
والبطريرك المسكوني برثلماوس.

أستقبل البابا فرنسيس بطريرك القسطنطينية المسكوني للارثوذكس برثلماوس الأول في 26 من مايو 2018.

وتتمتّع العلاقة بين الكرسي الرسولي والبطريركية القسطنطينية بعلاقات دافئة منذ اللقاء التاريخي الذي جمع في القدس البابا بولس السادس والبطريرك أثيناغوراس الأول في عام 1964.

هذه العلاقة تعززت منذ انتخاب البابا فرنسيس في عام 2013 حيث حضر وللمرة الأولى بطريرك القسطنطينية للأرثوذكس قداس تتويج البابا فرنسيس.

ثم التقى الرجلان في عدة مناسبات أخرى في كل من القدس وروما واسطنبول في عام 2014 وكذلك في جزيرة ليسبوس اليونانية وأسيزي الإيطالية في عام 2016.

كذلك شارك الرجلان في عدة إعلانات أو رسائل. عقب اللقاء المرتقب بين الرجلين في الفاتيكان أواخر شهر مايو من المقرر أن يجتمع رئيس الكنيسة الكاثوليكية والبطريرك المسكوني مرة أخرى في السابع من يوليو 2018 في باري جنوب إيطاليا.

وعلامة على هذه العلاقات الطيبة بين روما والقسطنطينية:
👌 أعلن البطريرك الأرثوذكسي في الثالث من أبريل الماضي أمام رجال دين كاثوليك أن طريق الوحدة “لا يمكن وقفه” رغم أنه “بطيء”.

كلام البطريرك برثلماوس الأول ينطلق من الفكرة نفسها التي طرحها البابا فرنسيس في رسالة تعود إلى الثلاثين من نوفمبر 2015. الرسالة كانت موجهة إلى البطريرك برثلماوس الأول الذي دعاه البابا فرنسيس بأخيه المحبوب.🙏

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات