أخطر وأجرا كلام من أبونا داود لمعي

أخطر وأجرا كلام من أبونا داود لمعي

↓↓عن هجوم البروتستانت على الكنيسة الأرثوذكسية↓↓

نقاط أسترشادية ملخصة لما قد ذكره أبونا داود لمعي, أثناء إجابته لسؤال عن هجوم الطائفة البروتستانتية على كنيستنا العريقة, ليوضح لنا ما يجب علينا فعله تجاه سرقتهم لعقول شبابنا الغير مختبر لعراقة لكنيسته القبطية:

نحن لا نهاجم أيه شخص أو طائفة.

نحن ندافع عن كنيستنا وعقيدتنا, ولا نهاجم احد.

واجب علينا .. بل نحن ملتزمون بالدفاع عن ما قد تسلمناه من أبائنا منذ 2000 سنة.

يجب علينا أن نفرق جيداً بين الهجوم, والدفاع عن العقيدة.

يجب التفرقة التامة بين الدفاع عن الإيمان, وإتهامهم الباطل لنا بعدم المحبة!!

وهذا بالضبط ما قد فعله يسوع مع الفريسيين أثناء دفاعه عن الإيمان الصحيح. فلا يمكن أعتبار هذا كان هجوماً من يسوع على الصديقيين مثلاً.

ولا يمكن أن نسمي دفاع يسوع … عدم حب!!! لأن يسوع قد أحب الجميع, إلا أن هذا الحب لم يمنعه من الدفاع عن صحة العقيدة.

† الواجب هو توعية أبناءنا دائماً.

المجاملة لا يمكن تأتي على حساب الحق العقيدي.

يجب أن نستمر في إيصال ماقد تسلمناه للأجيال القادمة.

كل أباءنا كانوا أشداء في العقيدة, والدفاع عنها, ولا يمكن أن نتهمهم بقلة محبتهم للأخرين.

لا يمكن بدافع المحبة نقول كله كويس!! وإلا دخل الهراطقة لحياة الكنيسة.

(1كو 3:4-5) 3 وَأَمَّا أَنَا فَأَقَلُّ شَيْءٍ عِنْدِي أَنْ يُحْكَمَ فِيَّ مِنْكُمْ، أَوْ مِنْ يَوْمِ بَشَرٍ. بَلْ لَسْتُ أَحْكُمُ فِي نَفْسِي أَيْضًا. 4 فَإِنِّي لَسْتُ أَشْعُرُ بِشَيْءٍ فِي ذَاتِي. لكِنَّنِي لَسْتُ بِذلِكَ مُبَرَّرًا. وَلكِنَّ الَّذِي يَحْكُمُ فِيَّ هُوَ الرَّبُّ. 5 إِذًا لاَ تَحْكُمُوا فِي شَيْءٍ قَبْلَ الْوَقْتِ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّبُّ الَّذِي سَيُنِيرُ خَفَايَا الظَّلاَمِ وَيُظْهِرُ آرَاءَ الْقُلُوبِ. وَحِينَئِذٍ يَكُونُ الْمَدْحُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ اللهِ.

(غل 10:1) 10 أَفَأَسْتَعْطِفُ الآنَ النَّاسَ أَمِ اللهَ؟ أَمْ أَطْلُبُ أَنْ أُرْضِيَ النَّاسَ؟ فَلَوْ كُنْتُ بَعْدُ أُرْضِي النَّاسَ، لَمْ أَكُنْ عَبْدًا لِلْمَسِيحِ.

لذا لا يمكن أن نفرط في عقيدتنا أرضاءً للناس.

الواقع الهجومي اللي بيحصل لأولادنا يضع علينا مسؤلية أمام ربنا.

إن ما يحدث لأولادنا لا يمكن أن نصمت أمامه …. بيلخبطوا مخهم بحسب آرائهم الشخصية البروتستانتية, لذا يجب توعيتهم!

ملاحظة هامة: هناك فارق بين الهجوم بغرض التشوية, والهجوم التصحيحي لكل تعليم باطل ضد المسيح. فالأبتداء بالشرح للعقيدة والإجابة التصحيحية لا يمكن أعتبارها هجوماً.

المسيح لم يغيير التعاليم أرضاءً للناس.

الإنجيل لا يمكن أن يكون المرجع الوحيد للإيمان! لنحتكم له منفرداً!!

الأحتكام هو للكنيسة بكل مكوناتها منذ نشأتها. عندنا فترة 450 سنة الأولى من حياة الكنيسة منذ تسلمها أسرارها من المسيح والرسل, هذة الفترة المباركة في حياة الكنيسة الواحدة, لم يظهر بها أية طوائف على الإطلاق, فلنحتكم لها إذاً … إن أردتم الحقيقة.

إن سبب ظهور العديد من الطوائف كل يوم, يرجع لتفسير الإنجيل بحسب الأفكار والآراء الشخصية.

مشكلة المهاجم المشوه للعقيدة, إنه بيدعي الهجوم العكسي, علشان يبرر لنفسه هجومه الغير منطقي, فبيقول توهماً بأنه بيتهاجم, علشان كده هو بيهاجم, كرده فعل عكسي.

لكن الحقيقة أن أحنا اللى بنتهاجم وبعنف شديد, ولكن بطريقة متغطية! ولما واحد أرثوذكسي يتكلم ويدافع, بيتقال إنه بيهاجم!!

وإن مانفعتش دي … بيتقال لينا .. أول ما ندافع عن عقيدتنا إنه ما عندناش محبة!!

سؤال هام: هل هناك علاقة بين عدم المحبة والدفاع عن العقيدة؟!

هناك فارق كبير بين الإيمانيات, وبين المشاعر وكلمات الحب والرمانسية.

“نعظمك يا أم النور الحقيقي …..” عمرها 1600 سنة. هل ممكن تشترك معانا وتقولها؟!

واجبنا هو توعية الشباب اللى لم يعش في الكنيسة, لأنه بكل سهولة بيقع ضحية النفسانيون الذين لا روح لهم!!

الإنفعال النفسي لا يعني صحة الإيمان.

لا خلاص خارج الكنيسة القديس اغسطينوس.

الدليل على الهجوم المشوة هو: أن تهاجم البروتستانتية عقول أولادنا الشباب الغير مختبر لكنيسته بعد, لتفرغ حياتهم من كل مكونات إيمان الكنيسة الأساسية, ليسهل عليهم أغتيال حياتهم فيما بعد لحساب العالم وتعظم معيشته.

فيدعون باطلاً بأن المذبح والذبيحة قد بطلا في العهد الجديد!!

المسيح له المجد هو من أسس سر التناول.

بولس الرسول في رسالته لأهل كورنثوس الأولى (الإصحاح 11) سلخ الناس بكلام صعب جداً, لمجرد أن الناس مقدروش أن التناول جسد الرب الحقيقي: 23 لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضًا: إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا، أَخَذَ خُبْزًا. 24 وَشَكَرَ فَكَسَّرَ، وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا هذَا هُوَ جَسَدِي الْمَكْسُورُ لأَجْلِكُمُ. اصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي». 25 كَذلِكَ الْكَأْسَ أَيْضًا بَعْدَمَا تَعَشَّوْا، قَائِلاً: «هذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي. اصْنَعُوا هذَا كُلَّمَا شَرِبْتُمْ لِذِكْرِي». 26 فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ. 27 إِذًا أَيُّ مَنْ أَكَلَ هذَا الْخُبْزَ، أَوْ شَرِبَ كَأْسَ الرَّبِّ، بِدُونِ اسْتِحْقَاق، يَكُونُ مُجْرِمًا فِي جَسَدِ الرَّبِّ وَدَمِهِ. 28 وَلكِنْ لِيَمْتَحِنِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ، وَهكَذَا يَأْكُلُ مِنَ الْخُبْزِ وَيَشْرَبُ مِنَ الْكَأْسِ. 29 لأَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِدُونِ اسْتِحْقَاق يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ، غَيْرَ مُمَيِّزٍ جَسَدَ الرَّبِّ. 30 مِنْ أَجْلِ هذَا فِيكُمْ كَثِيرُونَ ضُعَفَاءُ وَمَرْضَى، وَكَثِيرُونَ يَرْقُدُونَ. 31 لأَنَّنَا لَوْ كُنَّا حَكَمْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا لَمَا حُكِمَ عَلَيْنَا، 32 وَلكِنْ إِذْ قَدْ حُكِمَ عَلَيْنَا، نُؤَدَّبُ مِنَ الرَّبِّ لِكَيْ لاَ نُدَانَ مَعَ الْعَالَمِ.

يوجد هجوم على الأرثوذكسية هجوم شديد للغاية.

نحن لا نشك في محبة أحد لربنا, ولكن لما نتحدث عن الإيمان يجب أن ندرك أنه هناك أختلاف كبير وشاسع بيننا, ما ينفعش نغمض عينينا عنه!!!

ومع أحترامي لصاحب السؤال أنا شخصياً مش هأبطل أتكلم (أدافع).

————–

ولمتابعة الفائدة من حديث أبونا القديس

يمكن متابعة تفرقة روحية دقيقة

حتى تكتمل قدرتنا الروحية بلا نقصان, لترتقي بنا إلى النصيب الصالح

↓↓ أضغط على الصورة ↓↓

هل بساطة العقل, مكروه؟!!

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات