ظهور العذراء بالزيتون هو أعلان إلهى لتوبة كل العالم

صورة م مجدى انيس يفسر سفر الؤياأنجيل البشير لوقا أصحاح 21 ( 24 وتكون اورشليم مدوسة من الامم حتى تكمل ازمنة الامم. 25 «وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم وعلى الارض كرب امم بحيرة.)

– يعيد م. مجدى أنيس لأذهاننا رؤية بابا صادق لظهور السيدة العذراء بالزيتون 1968, وفاعليته للتوبة فى نفوس البشر فى كل أنحاء العالم. لأن ظهورها بهذا الأعلان القوى الواضح الذى لم يحدث من قبل, إنما يكرس لبدايات أنتهاء العالم, ويضعنا وجهاً لوجه فى مواجهة ضرورية للتوبة!

– وقد أستند بابا صادق فى رؤيته هذه على نص الآية السابقة التى ربطت بين قرب إنتهاء العالم وبين تكميل أزمنة الأمم.

– ليس المقصود بأكتمال أزمنة الأمم هو أكتمال أنتشار المسيحية فى ربوع الأرض كما حدث منذ القرن الرابع, ولكن المقصود هو أكتمال إستنفاذ العالم لكل فرص الخلاص , لتكميل التوبة والرجوع للحياة الروحية.

– وهذا ما قد ذكره بولس الرسول فى رسالته الثانية إلى أهل تسالونيكى الأصحاح الثانى 3 ……….. لا ياتي “المسيح” ان لم يات الارتداد اولا ويستعلن انسان الخطية ابن الهلاك.) 

– وقد رأى بابا صادق أن الأرتداد هو الحياة الدينية بالجسد!! ( العبادة الجسدية)!!

– وظهور العذراء مريم فى هذا التوقيت بهذه القوة, إنما هو أعلان أحتياج العالم أن يعبد بالروح والحق ليترك عبادة الجسد. فأعلان ظهور العذراء هو أعلان زمن التوبة الممنوح لكل العالم, ولا نعلم إلى متى يمكن أن يمتدد, فالمنتهى ليس بعد!!

– أختيار الله لمصر كنموذج للأحتفاظ بقوام الحياة الروحية السليمة, بأحتفاظها بالتسليم الرسولى بكل ذخائره وكنوزه. لأعلان كمال أشتراك الجسد فى طاعة الروح.

لسماع المحاضرة:

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات