الأرتباط الوثيق بين سر تناولنا من جسد الرب والروح القدس

صورة م مجدى انيس يفسر سفر الؤيارسالة للقديس بابا صادق عن إرتباط سر التناول مع الروح القدس. ومن خلالها يشرح المهندس مجدى أنيس كيف أختبر بابا صادق هذا السر العظيم, ليتفق تمام الإتفاق مع أبائنا القديسين الأوائل.

– خلاص وتدبير الله منذ البدء لبنى البشر أن يحيوا فيه.

– الحبيب معنا كل حين فى الذبيحة الإلهية المقدسة التى ترفع عن خلاص العالم.

– ما معنى “الحبيب معنا فى الذبيحة الإلهية” ؟ وما هى حدود شركتنا فى المسيح؟

– يوجد آراء فكرية (فلسفية) معاصرة, وهى ليست أبائية قديمة, تقول بأننا عندما نأخذ المسيح فى الأفخارستيا, نأخذه كله فنتحد به أقنومياً لنصبح أقنوم المسيح.

– وبابا صادق مثل كل الأباء لم يتدخل فى تفصيلات توصيف إتحادنا بالمسيح, لأن التوصيف الفلسفى لإتحادنا بالمسيح غريب تماماً عن أبائية كنيستنا، فلم يوثق اى من أبائنا مشروعية استخدام منطق الفلسفة فى توصيف اتحاد يفوق طبيعتنا وكل مصطلحاتنا الفلسفية بكل معنى الكلمة.

– خطورة هذه الأفكار  إنها تضعف الجرعة اللاهوتية, فتبدد شعورنا بأن المسيح فينا. لنحيا مخدرين غافلين مغيبين فى وهم لفظى فلسفى لا وجود له فى حياتنا، فهى المضادة الحقيقية والضربة القاضية للسلوك المسيحى.

– بتناولنا من جسد الرب, نشترك فى عمل الخلاص, بتقديم ذواتنا ذبيحة عن الأخرين, فنقدم توبة عن أخطاء الأخرين التى لم نرتكبها.

– ينتهى العالم بأنتهاء وجود التائبين على الأرض, لأنهم هم الذبيحة العملية للأفخارستيا. فكيف ستقام أفخارستيا بدون تائبين يقدمون توبة عن العالم.

– موسى كان رمزاً للمسيح, والبرقع رمزاً للتجسد.

– كيف كان البرقع (التجسد) سبباً فى إشتراك الشعب فى الحضور الإلهى.

– الأختبار الحىّ فى القداس هو للتثبيت فى جسد المسيح الطاهر, طارحين طبيعتنا الجسدية ومتجردين منها بألقائها من كياننا إلى الأرض لننمو لتلك الصورة عينها.

– حديث بابا صادق عن شركتنا فى الطبيعة الإلهية, يتم دائماً بكلام عملى بدون أى أضطراب أو تشويش.

–  كان هكذا بابا صادق, مثل كل أبائه العظام, بعيدين كل البعد عن وصف إتحادنا بالمسيح بالتعبيرات الفلسفية, مكتفين بالشرح العملى الذى يؤهلنا لنمو حياتى حقيقى لحساب عمل المسيح فينا.

– سؤال عن: هل هناك أرتباط بين مغفرة الخطايا فى القداس وفى سر الأعتراف؟ وأين تتم المغفرة … هل فى سر الأعتراف أم فى القداس؟

 

لسماع المحاضرة:

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات