تفسير سفر الرؤيا الأصحاح السابع وعلاقته السرية بعيد أستشهاد شهدائنا الأبرار بليبيا

Magdi_anisيوضح م. مجدى أنيس العلاقة السرية بين شهدائنا الأبرار فى ليبيا وبين سفر الرؤيا فى علاماته الأخيرة لأنتهاء العالم.

– إن وصولنا للحصان الأخضر صاحب الختم السادس هو أخر مرحلة فى أعلانات أنتهاء الحياة على الأرض.

– جموع غفيرة من المؤمنيين من الأمم لا يحصى عددهم .

– سعف النخيل فى السماء تعبير عن طلب الخلاص, الذى يصرخ به المؤمنيين لطلبه لينالوه.

فهل هم خلصوا؟ لا ليس بعد … بل يطلبونه بصراخ متمنيين نواله سريعاً.

– قيود المسيح الخاصة هى شركة وعزاء لنا, ببشرى الخلاص لكل المقيدين بقيود مختلفة, لتحريرنا وخلاصنا منها.

– تسبيح شركة الجماعة هو القوة السمائية لوحدة جماعات الشهداء والقديسين مع الملائكة. لأعلان تثبيت المحبة الأخوية فى المسيح وأقرارها كشركة دائمة للأبد.

– السجود فى السماء هو الشكر العميق والتسبيح الدائم.

– الطالبين من الرب حكمة وقوة وقداسة يصرخون: “يا قدوس”, هذا لأن القداسة والحكمة والقوة ليست منهم, فهى ليست ملكاً خاصاً لأحد, بل هى نعمة وهبة تعطى لهم من الله الحكمة والقداسة وحده.

– الضيقة العظيمة على المستوى الشخصى تظهر فى: المرض, المشاكل, الأحزان, حروب الشيطان.

– عبور الضيقة العظيمة بنجاح يتم فقط بسلام الرب لنا لتعزيتنا فنرتفع فوقها, فيوهب لنا نعمة جديدة بقوة فائقة, قادرة على كسر الفخ, فنخرج لتعزيتات لا توصف.

– الله يخلص أولاده دائماً من ضيقات كثيرة, دون أن يطلبوا منه ذلك, لأنه هو الإله الصالح الحنون على صنعة يديه. لذا لا يجب أن نهتم للغد, لأن الله هو الذى يهتم به.

رؤيا يوحنا اللاهوتي الأصحاح السابع من الآية رقم 9 حتى آخر الأصحاح:

           (( 9 بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنة واقفون امام العرش وامام الخروف ومتسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل 10 وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش وللخروف. 11 وجميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش والشيوخ والحيوانات الاربعة وخروا امام العرش على وجوههم وسجدوا لله 12 قائلين امين.البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقدرة والقوة لالهنا الى ابد الابدين.امين 13 واجاب واحد من الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم ومن اين اتوا. 14 فقلت له يا سيد انت تعلم.فقال لي هؤلاء هم الذين اتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الخروف. 15 من اجل ذلك هم امام عرش الله ويخدمونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم. 16 لن يجوعوا بعد ولن يعطشوا بعد ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحر 17 لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حية ويمسح الله كل دمعة من عيونهم. ))

مديح لشهدائنا الأبرار بليبيا:

 

ولسماع محاضرة المهندس مجدى أنيس:

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات