عمل الروح القدس فينا

صورة م مجدى انيس يفسر سفر الؤيايؤكد المهندس مجدى أنيس على حقائق, قد أكدها من قبل بابا صادق بحياته وأقواله ورسائله, فى بساطة وقوة الحقيقة, والتى تؤكد على أن مرحلة غربتنا نقضيها بين التوبة والتعزية بقوة وعمل الروح القدس فينا.

ففى هذه الرسالة الأختبارية يظهر لنا عمل الروح القدس فينا بمظاهر عدة منها:

– وحدة الأبناء والبنات مع أباءهم الروحيين فى الروح القدس.

– تتحد النفس بالروح القدس لتنسى وتفنى ذاتها فيه, ليس هو فناء التلاشى, بل هو فناء الحب الذى فيه تصير نفوسنا واحداً معه وفيه, وعندئذ نشعر بغمرة من الأحاسيس والأنفعالات التى تلهب كياننا بحب الحبيب.

– الجهاد هو أن نأخذ من المسيح, فهو المجاهد الوحيد فينا, وجهادنا وكل ما علينا عمله, هو رفع ذواتنا من طريق عمل المسيح فينا.

– هكذا بين التوبة والتعزية نقطع غربتنا فى المسيح, ونحن فى جهادنا منتصرين وعلى الرجاء ثابتين.

– الأمانة قوامها أختفاء الذات البشرية, بفناءها حبناً فى ذات المسيح, حتى يصبح الوجود كله هو الثالوث الأقدس ومجده الذى هو عمله.

– ذلك الشعور بأختفاء الذات فى الروح القدس هو سبب سكنى المتوحديين فى القفار. حتى يأتيهم العزاء بأختفاء ذواتهم من حسهم بفيض ذات الحبيب وحده.

– فى حالة شعور أرواحنا بغمرة حبه, تذوب فيه دموعنا مع أحاسيسنا حباً, فيكون ذلك بطغيان كيان المسيح وذاته على كل كيان وذات, فلا يكون هناك من وجود إلا للمسيح. لأنه هو وصورته واحد, فننتقل فيه من روحيات لروحيات, ومن أعماق لأعماق, ومن ملذات روحية لملذات أكثر كيانية, بما لا يخطر على قلب بشر.

– أما مادمنا نشعر بذواتنا, فأننا نشعر بجرمنا وهول دينونتنا, ولهذا عرف الحبيب مدى إحتياجنا إلى الروح المعزى.

– حقائق روحية كثيرة نخلص إليها, بسيطة جداً ولكنها هى حقيقة خلاصنا, منها:

1- كيف أننا كل حين فى الحبيب!!

2- وإنه فى الحبيب لا وجود إلا له.

3- ولا حس إلا به.

4- هذا الأحساس متصل لا ينقطع.

5- وهذا الشعور أيضاً متزايد لا يقف عند حد.

6- وإنه لا سبيل لهذا الإتصال الدائم الحار, لمن ذاقه ذوقاً وحياه حياةً, الإ بالصلاة والتأمل وفى القداسات والشركة الحقيقية.

7- لا تستريح النفس الأمينة حتى ترى كل الذين تعرفهم, ينعمون بما تنعم هى به فى المسيح يسوع.

– الشركة فى الطبيعة الإلهية ليست هى شركة إنسان, بل هى شركة إبن الإنسان, الذى صرناه فى المسيح, أى شركة الإبن فينا مع الآب بالروح القدس.

– لماذا سمى الإنسان بالإنسان؟!

– الوصية فى الكتاب المقدس هى عبارة عن إرادة الله وإرادة الإنسان, وعندما ترفض إرادتك الذاتية, ستجد إرادة الله كقوة وفعل فى الوصية, فهو الحاضر الدائم معنا فى كل مراحل حياة غربتنا.

– سؤال عن: “ومتى جاء (الروح القدس) ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة”. وهل هى مراحل نمو للنفس؟!

– سؤال عن: ما هو الإختطاف؟ وكيف يتم؟ لأن التأويل الخاطئ له ينمى ظهور الإتجاهات الذاتية فى الكنيسة !

 

لسماع المحاضرة:

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات