بيضوا ثيابهم فى دم الخروف طالبين الرب بحياتهم فيه

صورة م مجدى انيس يفسر سفر الؤيايفرق المهندس مجدى أنيس بين مجموعتين مختلفتين من ذوي الثياب البيض:

المجموعة الأولى: وهى مجموعة القديسين الذين بيضوا ثيابهم فى دم الخروف:

تجدها فى الأصحاح السابع الآية رقم 11-14:

(11 وجميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش والشيوخ والحيوانات الاربعة وخروا امام العرش على وجوههم وسجدوا لله 12 قائلين امين.البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقدرة والقوة لالهنا الى ابد الابدين.امين 13 واجاب واحد من الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم ومن اين اتوا. 14 فقلت له يا سيد انت تعلم.فقال لي هؤلاء هم الذين اتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الخروف.)

المجموعة الثانية: وهى مجموعة الشهداء الذين وهبوا ثياباً بيضا, ولهم وجود مميز فهم تحت المذبح, والمذبح هو المسيح:

تجدها فى الأصحاح السادس الآية رقم 9-11:

(9 ولما فتح الختم الخامس رايت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من اجل كلمة الله ومن اجل الشهادة التي كانت عندهم. 10 وصرخوا بصوت عظيم قائلين حتى متى ايها السيد القدوس والحق لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين على الارض. 11 فاعطوا كل واحد ثيابا بيضا وقيل لهم ان يستريحوا زمانا يسيرا ايضا حتى يكمل العبيد رفقاؤهم واخوتهم ايضا العتيدون ان يقتلوا مثلهم.)

– عملية غسيل الثياب فى دم الخروف هى المرور فى التجارب والضيقات والضعفات للتنقية “التبيض”, لأختبار النصرة.

الأصحاح السابع

(15من أجل ذلك هم أمام عرش الله ويخدمونه نهاراً وليلاً في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم.)

– تسبيحنا نحن وإشتراكنا مع خورس السماء, فى تقديم الشكر للحمل المذبوح عنا فى هذه الحياة هو عربون لأمتداد خلاصنا وتكميله فى الحياة الأخرى.

– دموع القديس أرسانيوس كشفت عن مدى عمق إحساسه بنعمة ربنا اللى بتخلصه, وصدق مواعيد الله العظمى والثمينة.

(16 لن يجوعوا بعد ولن يعطشوا بعد ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحر)

(أطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم.) وبجانب أزدياد العطية المادية هناك جانب أهم وهو أختبار روحى لنشعر بأزدياد عمل الله فى حياتنا, ليهب لنا تعزية سمائية.

– عربون هذا العطاء الإلهى فى برية الصوم الكبير. فتعويض الجوع أن يأكل الأنسان طعاماً روحياً.

(17 لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حية ويمسح الله كل دمعة من عيونهم.)

– هنا الخروف هو الراعى فى شخص واحد, وهذا لا ينطبق إلا على المسيح وحده.

– المسيح كخروف حمل آلامنا وخطايانا بدمه, والمسيح أيضاً هو هو القائم من بين الأموات, كقائد يعطى الحياة لخرافه كراعى صالح.

– المسيح هو رئيس الكهنة وهو الذبيحة أيضاً فى سفر العبرانيين.

– ثلاث نقاط إيضاحية هامة:

1- الماء الحى: يوحنا 4 (9 فقالت له المرأة السامرية:«كيف تطلب مني لتشرب، وأنت يهودي وأنا أمراة سامرية؟» لأن اليهود لا يعاملون السامريين. 10 أجاب يسوع وقال لها: «لو كنت تعلمين عطية الله، ومن هو الذي يقول لك أعطيني لأشرب، لطلبت أنت منه فأعطاك ماء حياً».) …… (13 اجاب يسوع وقال لها:«كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضاً. 14 ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش الى الأبد، بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياة أبدية».)

– هذا يؤكد النعمة السمائية المتجددة على الدوام, التى نبدأ رحلتها هنا على الأرض, لتستمر فى تجددها الدائم فى السماء, بعد أنتقالنا لرب العطايا التى لا تنتهى أبداً.

2- الغاية من خلال الذبيحة والمذبح.

3- التعزية من خلال حنوه الفائق ومعاملته للمؤمنيين الأعضاء فى جسده.

الأصحاح الثامن

(ولما فتح الختم السابع حدث سكوت في السماء نحو نصف ساعة.)

– الله طويل الأناه يؤجل الضربات, لأعطاء العالم الشرير الفرصة الكاملة للتوبة. وقد عبر يوحنا عن صبر الرب بالسكوت نصف ساعة, فنصف الوقت, يحسب كأضافة للوقت الأساسى, وبهذا فهو يشير لأمهال الرب للعالم من أجل التوبة.

– قبل هذا الختم السابع صرخ الملاك قائلاً: (3 لا تضروا الارض ولا البحر ولا الاشجار حتى نختم عبيد الهنا على جباههم.) رؤ 3:7. إلا أننا نلاحظ بأن الله قد أجل أيضاً عملية ختم عبيد الرب على جباههم, أى قد أجل عملية فرز وعزل المؤمنين إمعاناً فى تتميم التأجيل لأعطاء فرصة حقيقية للتوبة للجميع.

– الختم السابع هو: سكوت نصف ساعة,  الأستعداد لأحداث جديدة, خلوة مقدسة, خروج للبرية مع المسيح.

– الملاك ينتظرَ أن يُعطَى أيضاً من صاحب السلطان كالبشر تماماً.

– الأبواق لأعلان الترحال, أو للأحتفال بالأعياد, أو لأنذار الحروب, أو للأبتهاج بالنصر.

– ها نحن فى زمن الأبواق فعلينا الأستعداد بالتوبة لندخل لبرية النصرة.

– الملاك الممسك بالمبخرة الذهب “الشورية” هو المسيح فهو الشفيع عنا لدي الله الآب. وهو يقدم شفاعته مع بخور كثير وهو إشارة سرية لصلوات القديسين. وهذا يؤكد وحدتنا جميعاً معه فى الجسد الواحد.

(5 ثم اخذ الملاك المبخرة وملاها من نار المذبح والقاها الى الارض فحدثت اصوات ورعود وبروق وزلزلة.)

– والملاك بعد انتهاء النصف ساعة قد ألقى بالشورية على الأرض وهى تشير إلى الدينونة. فلننتبه ولنتيقظ لخلاصنا.

لسماع المحاضرة:

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات