كن مسيحي حتى عندما تثور … المسيحي يثور ولا يغضب !!!

كن مسيحي حتى عندما تثور …
المسيحي يثور ولا يغضب !!!

الغضب يُولد العصبية والعكس أيضاً صحيح …
فإذا كنت ثائراً على واقع كتُرت فيه الشوائب، فحاول أن تكون ثورتك مُشبعة بروح الله، كي لا تتحول صورتك أداة في يد إبليس، فتغدو ثورتك سلاحاً يقتلك قبل أن يقضي على ما أردت القضاء عليه!!!

بين الثورة والصورة قاسم مشترك واحد هو الإنسان المخلوق على صورة الله كمثاله …

حذاري أن تكون ثورتك على الله لأنك غاضب من الإنسان ولا حتى على الإنسان لأنك لم تشعر بعد بوجود الله وعدالته …

حصّن إيمانك بالله قبل تحسين حياتك والآخرين لأن الإنسان وحده حبيب الله الذي من أجله كان الصليب فالقيامة …
لا تتجرّد من إنسانيتك وأخلاقك وإيمانك تحت شعار الثورة والإنتقاد بهدف الإصلاح…

فالمسيحي لا يُساوم على الشوائب والأخطاء ولكن ثورته تُفعّل وتفعل من روح الإنجيل دستور كل حياة… خارج هذا الإطار يُصبح مُتمرّداً غاضباً حقوداً يسبق لسانه عقله وإيمانه فيكون تصحيح الخطأ خطيئة والعواقب وخيمة … ومن له أذنان فليسمع🙏

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات